فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252207 من 466147

{فادخلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} أي كلُّ صنف من بابه المعدِّ له، وقيل: أبوابُها أصنافُ عذابها فالدخولُ عبارةٌ عن الملابسة والمقاساة {خالدين فِيهَا} إن أريد بالدخول حدوثُه فالحال مقدّرة، وإن أريد مطلقُ الكون فيها فهي مقارِنة {فَلَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين} عن التوحيد كما قال تعالى: {قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} وذكرُهم بعنوان التكبر للإشعار بعلّيته لثُوائهم فيها، والمخصوصُ بالذم محذوفٌ أي جهنم وتأويلُ قولهم: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء} بأنا ما كنا عاملين ذلك في اعتقادنا رَوْماً للمحافظة على أن لا كذِبَ ثمة يرده الردُّ المذكور وما في سورة الأنعام من قوله تعالى: {انظر كَيْفَ كَذَبُواْ على أَنفُسِهِمْ} . انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت