{وَنَادَى أصحاب الجنة} {ونادى أصحاب الأعراف} {إِنَّ الخزى} الفضيحةَ والذل والهوان {اليوم} منصوبٌ بالخزي على رأي من يرى إعمالَ المصدرِ المصدّر باللام ، أو بالاستقرار في الظرف ، وفيه فصلٌ بين العامل والمعمول بالمعطوف إلا إنه مغتفرٌ في الظروف ، وإيرادُه للإشعار بأنهم كانوا قبل ذلك في عزّة وشِقاق {والسوء} العذاب {عَلَى الكافرين} بالله تعالى وبآياته ورسله.
{الذين تتوفاهم الملائكة}