فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252193 من 466147

وقيل: المعنى أحبط الله أعمالهم فكانوا بمنزلة من سقط بنيانه.

وقيل: المعنى أبطل مكرهم وتدبيرهم فهلكوا كما هلك من نزل عليه السقف من فوقه.

وعلى هذا اختُلف في الذين خرّ عليهم السقف ؛ فقال ابن عباس وابن زيد ما تقدّم.

وقيل: إنه بُخْتَنَصّر وأصحابه ؛ قاله بعض المفسرين.

وقيل: المراد المقتسمون الذين ذكرهم الله في سورة الحجر ؛ قاله الكلبيّ.

وعلى هذا التأويل يخرج وجه التمثيل ، والله أعلم.

{وَأَتَاهُمُ العذاب مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} أي من حيث ظَنوا أنهم في أمان.

وقال ابن عباس: يعني البعوضة التي أهلك الله بها نمروذاً.

قوله تعالى: {ثُمَّ يَوْمَ القيامة يُخْزِيهِمْ}

أي يفضحهم بالعذاب ويذلهم به ويهينهم.

{وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} أي بزعمكم وفي دعواكم ، أي الآلهة التي عبدتم دوني ، وهو سؤال توبيخ.

{الذين كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ} أي تعادون أنبيائي بسببهم ، فليدفعوا عنكم هذا العذاب.

وقرأ ابن كَثِير"شُرَكَايَ"بياء مفتوحة من غير همز ، والباقون بالهمز.

نافع"تُشَاقُّونِ"بكسر النون على الإضافة ، أي تعادونني فيهم.

وفتحها الباقون.

{قَالَ الذين أُوتُواْ العلم} قال ابن عباس: أي الملائكة.

وقيل المؤمنون.

{إِنَّ الخزي اليوم} أي الهوان والذل يوم القيامة.

{والسواء} أي العذاب.

{عَلَى الكافرين} .

قوله تعالى: {الذين تَتَوَفَّاهُمُ الملائكة ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}

هذا من صفة الكافرين.

و"ظَالمِي أَنْفُسِهِم"نصب على الحال ؛ أي وهم ظالمون أنفسهم إذ أوردوها موارد الهلاك.

{فَأَلْقَوُاْ السلم} أي الاستسلام.

أي أقرّوا لله بالربوبية وانقادوا عند الموت وقالوا: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سواء} أي من شرك.

فقالت لهم الملائكة: {بلى} قد كنتم تعملون الأسواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت