فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251875 من 466147

وفي الحديث عن ابن عباس أنه سأل الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن قوله: وبالنجم ، فقال:"هو الجدي"ولو صح هذا لم يعدل أحد عنه.

وقال ابن عباس: عليه قبلتكم ، وبه تهتدون في بركم وبحركم.

وقيل: هو القطب الذي لا يجري.

وقيل: هو الثريا.

وقال الشاعر:

إذا طلب الجوزاء والنجم طالع ...

فكل مخاضات الفرات معابر

وقال آخر:

حتى إذا ما استقل النجم في غلس ...

وغودر البقل ملوى ومحصود

أي ومنه ملوى ، ومنه محصود ، وذلك إنما يكون عند طلوع الثريا.

وهم: ضمير غيبة خرج من الخطاب إلى الغيبة ، كان الضمير النعت به إلى قريش إذ كان لهم اهتداء بالنجوم في مسايرهم ، وكان لهم بذلك علم لم يكن لغيرهم ، فكان الشكر أوجب عليهم والاعتبار ألزم لهم.

وقدم المجرور على ما يتعلق به اعتناء ولأجل الفاصلة.

والزمخشري على عادته كأنه قيل: وبالنجم خصوصاً هم يهتدون.

{أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) }

ذكر تعالى التباين بين من يخلق وهو الباري تعالى ، وبين من لا يخلق وهي الأصنام ، ومن عبد ممن لا يعقل ، فجدير أن يفرد بالعبادة من له الإنشاء دون غيره.

وجيء بمن في الثاني لاشتمال المعبود غير الله على من يعقل وما لا يعقل ، أو لاعتقاد الكفار أنّ لها تأثيراً وأفعالاً ، فعوملت معاملة أولي العلم ، أو للمشاكلة بينه وبين من يخلق ، أو لتخصيصه بمن يعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت