{خُلِقَ السماوات والأرض بالحق} أي أوجدهما على ما هما عليه من الوجه الفائق والنمطِ اللائق {تَعَالَى} وتقدّس بذاته لا سيما بأفعاله التي من جملتها إبداعُ هذين المخلوقين {عَمَّا يُشْرِكُونَ} عن إشراكهم المعهودِ أو عن شركة ما يشركونه به من الباطل الذي لا يُبدئ ولا يعيد. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 5 صـ}