على الحل والعقد أحقاءُ بالمحبة، والعُصبة والعِصابة العشَرةُ من الرجال فصاعداً سُمّوا بذلك لأن الأمورَ تُعصَب بهم {إِنَّ أَبَانَا} في ترجيحهما علينا في المحبة مع فضلنا عليهما وكونهما بمعزل من كفاية الأمورِ بالصِّغر والقلة {لَفِى ضلال} أي ذهب عن طريق التعديلِ اللائقِ وتنزيلِ كلَ منا منزلتَه {مُّبِينٍ} ظاهرِ الحال. روي أنه كان أحبَّ إليه لما يرى فيه من مخايل الخيرِ وكان إخوتُه يحسُدونه فلما رأى الرؤيا ضاعف له المحبة بحيث لم يصبِر عنه فتضاعف حسدُهم حتى حملهم على مباشرة ما قُص عنهم. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}