فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226119 من 466147

وجه: نوحي بالنون قوله: إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [النساء/ 163] .

ووجه: يوحى* قوله: وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك [هود/ 36] ، وقوله: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا [الجن/ 1] ، وأما قراءة عاصم في عسق: كذلك يوحي إليك فلأن الفعل مسند إلى اسم الله تعالى ، فارتفاع الاسم كأنه فاعل يوحي ، ولو قرأ: يوحى إليك وإلى الذين من قبلك ؛ جاز ، وأسند الفعل إلى الجار والمجرور وإن لم يكن في حسن ما قرأ به ، وكأن يكون اسم الله في قوله: الله العزيز الحكيم [الشورى/ 3] : مبتدأ ، والعزيز الحكيم ، خبره إلّا أنّ

العزيز الحكيم أن تجيء به صفة جارية على اسم الله جلّ وعز ، أحسن من أن تجعله خبرا عنه ، وكذلك إذا أسندت الفعل إلى الاسم المفرد كان أولى من أن يسند الفعل إلى الجار والمجرور ، ألا ترى أن الفعل في قوله: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن [الجن/ 1] ومن قوله: وأوحي إلى نوح [هود/ 36] أنه لم يسند في واحد من الموضعين إلى الجار والمجرور ، وإنما أسند إلى أن في الموضعين جميعا ، فلعل عاصما اعتبر ذلك في الموضعين ، فأسند الفعل إلى الفاعل الذي هو اسم الله دون الجار والمجرور .

[يوسف: 110]

اختلفوا في تشديد الذّال وتخفيفها من قوله تعالى:

وظنوا أنهم قد كذبوا [110] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: كذبوا مشددة الذال .

وقرأ عاصم وحمزة والكسائي كذبوا خفيف . وكلهم ضم الكاف .

الضمير في ظنوا في قول من شدّد للرّسل تقديره: ظن الرّسل ، أي: تيقّنوا ، وظنّوا الظن الذي هو حسبان ، ومعنى:

كذبوا* تلقّوا بالتكذيب ، كقولهم: حيّيته ، وخطّأته وفسّقته ، وجدّعته ، وعقّرته ، وزنّيته . أي استقبلته بحيّاك الله ، وجدعك الله وسقاك الله ، فتكذيبهم إياهم يكون بأن تلقوا بذلك كقوله: وإن نظنك لمن الكاذبين [الشعراء/ 186] ، أو بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت