فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226096 من 466147

الأولى من ووري عنهما [الأعراف/ 20] لما كانت الثانية غير لازمة ، ومن ثمّ جاز: ضو وشي في تخفيف ضوء وشيء ، فبقي الاسم على حرفين أحدهما حرف لين ، وجاز تحرّك حرف اللين ، وتصحيحه مع انفتاح ما قبله ، لأن الهمزة في تقدير الثبات ، وقد كسر أولها قوم فقالوا: «ريّا» فهؤلاء قلبوا الواو قلبا على غير وجه التخفيف ، ومن ثم كسروا الفاء ، كما كسروه من قولهم: قرن ألوى ، وقرون ليّ .

[يوسف: 10]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله عز وجل في غيابة الجب [يوسف/ 10] .

فقرأ نافع وحده: غيابات جماعة .

وقرأ الباقون: غيابة واحدة .

قال أبو عبيدة: كلّ شيء غيّب عنك فهو غيابة . قال منخّل بن سبيع [وفي أخرى سميع] :

فإن أنا يوما غيّبتني غيابتي ... فسيروا بسيري في العشيرة والأهل

وقال ابن أحمر:

ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث ... إلى ذاكما ما غيّبتني غيابيا

جمع غيابة .

قال: والجبّ: الركيّة التي لم تطو .

وجه قول من أفرد: أن الجبّ لا يخلو من أن يكون له غيابة واحدة ، أو غيابات ، فغيابة المفرد يجوز أن يعني به الجمع ، كما يعني به الواحد ، ووجه قول من جمع: أنه يجوز أن تكون له غيابة واحدة فجعل كلّ جزء منه غيابة ، فجمع على ذلك ، كقولهم: شابت مفارقه ، وبعير ذو عثانين ، ويجوز أن يكون للجب عدّة غيابات ، فجمع لذلك ، والدليل على جواز الجمع فيه قوله:

إلى ذاكما ما غيّبتني غيابيا فجعل له غيابات مع أن ذا الغيابة واحد ، كذلك الجبّ المذكور في التنزيل ، يجوز أن يكون له غيابات .

[يوسف: 11]

قال: وكلّهم قرأ: لا تأمنا [يوسف/ 11] ، بفتح الميم وإدغام النون الأولى في الثانية والإشارة إلى إعراب النون المدغمة بالضمّ اتفاقا .

وجهه: أن الحرف المدغم بمنزلة الحرف الموقوف عليه من حيث جمعها السكون ، فمن حيث أشمّوا الحرف الموقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت