فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226093 من 466147

قال أحمد: والباقون يقفون بالتاء ، وهم يكسرون ، ووقف الباقون بالتاء في: يا أبت وفصلوا بين هذا وبين رجل يسمّى: خمسة عشر ، ثم يرخّم ، وبين: يا طلحة زيد ، لأن المضاف إليه على حرف واحد ، فهو لذلك بمنزلة الحركة ، من حيث كان حرفا واحدا ، والحرف قد يكون بمنزلة الحركة ، من حيث كان حرفا واحدا ، والحرف قد يكون بمنزلة الحركة ، والدالّ على الاسم المضمر هنا حركة ، والحركة لا تكون في تقدير الانفصال من الكلمة ، كما أن الحرف الواحد كذلك ، كما يكون الاسم الثاني في نحو: خمسة عشر ، والمضاف إلى المظهر نحو: طلحة زيد ، لأن المضاف إليه هنا في الأصل على حرف واحد قد حذف ، وتركت الحركة تدل عليه ، والحركة لا تكون في تقدير الانفصال من الكلمة ، كما يكون الاسم الثاني في نحو خمسة عشر ، وطلحة زيد في تقدير

الانفصال ، ألا ترى أن المضاف إلى الظاهر يفصل بينهما في نحو:

لله درّ اليوم من لامها ولا يجوز ذلك في الضمير إذا كان على حرف واحد ، ولا في الحركة . فجعلوا الياء المحذوفة في تقدير الثبات كما جعلوا الحركة كذلك ، ويدل على أن الحركة في تقدير الثبات تحريكهم الساكن الذي قبل الحرف الموقوف عليه بالحركة التي تجب للحرف الموقوف عليه في الإدراج نحو:

إذ جدّ النّقر فكذلك تكون الحركة فيمن قرأ: يا أبت ، إذا وقف ، وقف بالتاء ، كما أن الحركة إذا كانت ثابتة كالحرف ، وقد جرت الحركة المحذوفة في غير هذا الموضع مجرى المثبتة ، ألا ترى أنهم قالوا: لقضو الرجل ، فكانت الحركة المحذوفة بمنزلة المثبتة وكذلك الحركة ، في قولهم:

رضي وغزي وشقي ، وقد حكي أن قوما يقفون على التاء في الوقف ولا يبدلون منها الهاء . وأنشد أبو الحسن:

ما بال عين عن كراها قد جفت مسبلة تستنّ لما عرفت بل جوز تيهاء كظهر الحجفت أما ما أنشده أبو زيد وأبو الحسن من قول الشاعر:

تقول ابنتي لمّا رأتني شاحبا ... كأنّك فينا يا أبات غريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت