(تنبيهان) الأول: «أحد عشر» من قوله تعالى: {يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا} رقم / 4.
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على قوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا} التوبة / 36.
والثاني: «يا بنىّ» من قوله تعالى: {قال يا بنىّ لا تقصص رؤياك على إخوتك} يوسف / 5.
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التى في قوله تعالى:
{يا بنىّ اركب معنا} هود / 42.
* «غيابت» من قوله تعالى: {لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب} يوسف / 10.
ومن قوله تعالى: فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب
يوسف / 15.
قرأ «نافع، وأبو جعفر» «غيابات» في الموضعين، بالجمع، لأنه كل ما غاب عن النظر من الجب غيابة، فالمعنى: ألقوه فيما غاب عن النظر من الجب، وذلك أشياء كثيرة تغيب عن النظر منه، فجمع على ذلك وقرأ الباقون «غيابت» في الموضعين أيضا بالإفراد، لأن يوسف عليه السلام لم يلق إلا في غيابة واحدة، لأن الإنسان لا تحويه أمكنة متعددة إنما يحويه مكان واحد، فأفرد لذلك.
* «يرتع ويلعب» من قوله تعالى: أرسله معنا غدا يرتعب ويلعب
يوسف / 12.
«يرتع» القراء فيها على خمس مراتب:
الأولى: «لنافع، وأبى جعفر» «يرتع» بالياء من تحت، على إسناد الفعل إلى نبى الله يوسف عليه السلام، وكسر العين من غير ياء على أن الفعل مجزوم بحذف حرف العلة، وهو مضارع «ارتعى» على وزن «افتعل» من الرباعى بمعنى المراعاة وهى الحفظ للشيء.
الثانية: «لعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «يرتع» بالياء التحتية مع سكون العين، على أنه مضارع «رتع» الثلاثي صحيح الآخر مجزوم بالسكون.
يقال: «رتع، يرتع، رتعا، ورتوعا» ، والاسم «الرتعة» «والرتع» :
الأكل والشرب رغدا في الريف.
الثالثة: «لأبى عمرو، وابن عامر» «نرتع» بالنون، وجزم العين، فالنون لمناسبة قوله تعالى قبل: أرسله معنا وجزم العين، سبق توجيهه الرابعة: «للبزّي» «نرتع» بالنون، وكسر العين من غير ياء، وقد تقدم توجيه ذلك.
الخامسة: «لقنبل» «نرتع» بالنون، وكسر العين، وله في الياء الحذف والإثبات، وصلا ووقفا.