وقرأ الباقون «فننجي» بنونين: الأولى مضمومة، والثانية ساكنة، وبعد الثانية جيم مخففة، وبعد الجيم ياء مديّة ساكنة، على أنه فعل مضارع مبني للمعلوم من «أنجى» الرباعي، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على الله تعالى، والكلام جاء على نسق ما قبله، وهو قوله تعالى: جاءَهُمْ نَصْرُنا و «من» مفعول «ننجي» .
تنبيه:
اتفق جميع شيوخ النقل عن كتّاب المصاحف العثمانية على حذف
النون الثانية في الرسم من «ننجي» في سورتي: «الأنبياء، ويوسف» عليهم السلام، وإلى ذلك أشار صاحب المورد بقوله:
والنّون من ننجي في الأنبياء ... كلّ وفي الصدّيق للإخفاء
(والله أعلم) تمّت سورة يوسف عليه السلام ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 2/} ...