فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225233 من 466147

{وَالْمِيزَانَ} : معطوف على {الْمِكْيَالَ} منصوب؛ فالواو: عاطفة.

* وجملة: {لَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ} معطوفة على جملة"اعْبُدُوا"لا محل

لها.

{إِنِّي} : حرف مشبه بالفعل ناسخ، والياء: في محل نصب اسمه.

{أَرَاكُمْ} : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والكاف: في

محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (أنا) .

{بِخَيْرٍ} : في المتعلّق ما يأتي:

- {أَرَى} .

2 -بمحذوف حال من ضمير النصب في {أَرَاكُمْ} ، أي: أراكم

ملتبسين بخير.

* وجملة: {إِنِّي أَرَاكُمْ ... } لا محل لها؛ استئنافية تعليلية.

* وجملة: {أَرَاكُمْ ... } في محل رفع خبر"إِنّ".

{وَإِنِّي أَخَافُ} : مثل {إِنِّي أَرَاكُمْ} وعلامة الرفع هنا الضمة الظاهرة.

{عَلَيْكُمْ} : متعلقان بـ {أَخَافُ} .

عَذَابَ: مفعول به منصوب. {يَوْمٍ} : مضاف إليه مجرور.

{مُحِيطٍ} : صفة لـ {يَوْمٍ} مجرور، قال أبو البقاء:"نعت لليوم في اللفظ"

وللعذاب في المعنى"أي: مجرور على الجوار، والمعنى: مهلك."

وقال الزمخشري:"وصف اليوم بالإحاطة أبلغ، لأن اليوم زمان يشتمل على"

الحوادث، فإذا أحاط بعذابه فقد أجتمع للمعذب ما اشتمل عليه منه كما إذا أحاط

بنعيمه"، وإلى هذا ذهب أبو حيان وأبو السعود."

وقال آخرون: التقدير: عذاب يوم عذابه، واستبعد أبو البقاء هذا التقدير؛ لأن

{مُحِيطٍ} قد جرى على غير من هو له فيجب إبراز فاعله مضافاً إلى ضمير

الموصوف.

* وجملة: {إِنِّي أَخَافُ ... } معطوفة على جملة {إِنِّي أَرَاكُمْ ... } لا محل

لها.

* وجملة: {أَخَافُ} في محل رفع خبر"إِنَّ".

{وَيَاقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) }

{وَيَاقَوْمِ} : مرَّ إعرابها في الآية (55) من هذه السورة، والواو: عاطفة.

{أَوْفُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

{الْمِكْيَالَ} : مفعول به منصوب. {وَالْمِيزَانَ} : معطوف على {الْمِكْيَالَ} منصوب، فالواو: عاطفة.

{بِالْقِسْطِ} : متعلقان بمحذوف حال من فاعل {أَوْفُوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت