{مِنَ اللَّيْلِ} : متعلقان بمحذوف صفة لـ"قِطْع".
وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا": ناهية جازمة. {يَلْتَفِتْ} : فعل مضارع مجزوم.
{مِنْكُمْ} : متعلقان بمحذوف حال من {أَحَدٌ} ، صفة تقدَّمت على موصوفها.
{أَحَدٌ} : فاعل مرفوع. إِلَّا: للاستثناء.
{امْرَأَتَكَ} : فيها ما يأتي:
1 -مستثنى من {بِأَهْلِكَ} ، وهذا يعني أن لوطاً لم يسر هو بامرأته،
ولكنها تبعته لما سرى مع ابنتيه.
2 -مستثنى من {أَحَدٌ} ، قال السمين:"وكان الأحسن الرفع"يعني
البدل؛ لأنه في كلام تام منفي.
3 -مستثنى منقطع، أي: أنه لم يقصد به إخراجها من المأمور بالإسراء
منهم، ولا من المنهيين عن الالتفات، ولكن استؤنف الإخبار
عنها، والتقدير: لكن امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم.
* وجملة:"أَسْرِ ..."معطوفة على جملة استئنافية مقذرة لا محل لها، أي: انتبه
فأسر بأهلك ...
* وجملة: {لَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ ... } معطوفة على جملة"أَسْرِ"لا محل لها.
{إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} :
{إِنَّهُ} : حرف مشبه بالفعل ناسخ، والهاء: ضمير الشأن في محل نصب اسمه.
{مُصِيبُهَا} : فيها ما يأتي:
1 -خبر مقدّم مرفوع.
2 -مبتدأ مرفوع، وفيه نظر، لأن الموصول"مَا"معرفة، و"مُصِيبُهَا"
نكرة؛ لأن الإضافة غير محضة.
و"هَا"في محل جر مضاف إليه.
{مَا} : اسم موصول مبني في محل رفع:
-مبتدأ مؤخّر، و"مُصِيبُهَا"الخبر.
2 -خبر، و"مُصِيبُهَا"المبتدأ.
3 -فاعل لاسم الفاعل"مُصِيبُهَا"وهذا عند الكوفيين.
والوجه الأول أثبت وأظهر.
{أَصَابَهُمْ} : فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل (هو) ، وهو
عائد الموصول.
* وجملة: {مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ} في محل رفع خبر"إِن"، فضمير الشأن
يفسر بجملة مصرح بجزأيها، وعند الكوفيين يجوز أن يفسر بمفرد عامل فيما
بعده؛ لذلك جارّ عندهم إعراب"مَا"الموصولة في محل رفع فاعل لاسم
الفاعل"مُصِيبُهَا".
* وجملة: {إِنَّهُ مُصِيبُهَا ... } لا محل لها"استئنافية تعليلية للاستثناء."