فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225196 من 466147

و افتنوا فيه كثيرا فأطلقه أبو الطيب على أحوال الشيء المراد تقسيمه مضافا إلى كل من تلك الأحوال ما يليق به فقال:

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ كأنهم من طول ما التثموا مرد

ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا كثير إذا شدّوا قليل إذا عدوا

وله أيضا:

الدهر معتذر والسيف منتظر وأرضهم لك مصطاف ومرتبع

للسبي ما نكحوا والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا

وله في الغزل:

وأغيد يهوى نفسه كلّ عاقل ظريف ويهوى جسمه كل فاسق

سهاد لأجفان وشمس لناظر وسقم لأبدان ومسك لناشق

وما أحلى قول عمر بن الفارض:

يقولون لي: صفها فأنت بوصفها خبير أجل عندي بأوصافها علم

صفاء ولا ماء ولطف ولا هوا ونور ولا نار وروح ولا جسم

الفوائد:

الاستثناء الموجود في قوله تعالى"إلا ما شاء ربك"تقدم بحثه في سورة الانعام فجدد به عهدا وقد رجحنا هناك ما ذهب إليه الزجاج ونضيف إليه هنا أن الفراء ذهب إلى ما ذهب إليه الزجاج وقال كلاما لطيفا في صدده ننقله ليضاف إلى ما تقدم قال:"انه استثناء في الزيادة من العذاب لأهل النار والزيادة من النعيم لأهل الجنة والتقدير إلا ما شاء ربك من الزيادة على هذا المقدار كما يقول الرجل لغيره لي عليك ألف دينار إلا الألفين اللذين أقرضتكهما في وقت كذا فالألفان زيادة على الألف بغير شك لأن الكثير لا يستثنى من القليل ورأيت لعلي بن عيسى المعروف بالرماني كلاما بهذا المعنى وحاصل ما تقدم أن الا في"

المعنى بمعنى حرف العطف والاستثناء منقطع فكأنه قيل خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض وزيادة على هذه المدة فكأن إلا بمعنى الواو وأنشد الفراء مستدلا على ذلك:

وأرى لها دارا بأغدر السيدان لم يدرس لها رسم

إلا رمادا هامدا رفعت عنه الرياح خوالد سحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت