والمصدر المؤوّل (أن نعبد ..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره عن متعلّق بـ (تنهانا) (الواو) واو الحال (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (في شك) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بشكّ (تدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو ، والفاعل أنت ، و (نا) ضمير مفعول به (مريب) نعت لشكّ مجرور مثله.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة النداء:"يا صالح ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"قد كنت ..."لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة:"أ تنهانا ..."لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة:"نعبد ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"يعبد آباؤنا"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"إنّنا لفي شكّ .."في محلّ نصب حال من المفعول في (تنهانا) .
وجملة:"تدعونا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
الصرف:
(مرجوّا) ، اسم مفعول من رجا يرجو وزنه مفعول ، وقد أدغمت واو مفعول مع لام الكلمة ، ومعناه أن نضع فيك رجاءنا أن تكون سيّدا لنا أو مستشارا في الأمور.
(تنهى) ، فيه إعلال بالقلب ، فأصل الألف ياء لأن المصدر نهي ، فلمّا جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
(مريب) ، اسم فاعل من أراب الرباعيّ أي أوقعه في الريب أو من أراب اللازم أي صار ذا ريب ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين ، وفيه إعلال بالتسكين ، أصله مريب بسكون الراء وكسر الياء ، استثقلت الكسرة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الراء قبلها فأصبح (مريب) .
[سورة هود (11) : الآيات 63 إلى 64]