(آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل) [90] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون: (أنه) بفتح الألف. وكان يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه) بالكسر. فمن قرأ: (أنه) بالفتح لم يقف على (آمنت) لأنه عامل في (أن) . ومن قرأ: (إنه) بالكسر كان له مذهبان: أحدهما أن يقف على (آمنت) ويبتديء: (إنه) بالكسر. والوجه الآخر أن يقول: إنما كسرت «إن» لأن تأويل (آمنت) «قلت» ، كأني قلت: «إنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل» . فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (آمنت) لأن (إنه) ما بعدها حكاية.
(ورزقناهم من الطيبات) [93] وقف حسن. (حتى جاءهم العلم) .
(فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) [94] .
(أن تؤمن إلا بإذن الله) [100] .
(ماذا في السماوات والأرض) [101] .
(خلوا من قبلهم) [102] .
(والذين آمنوا) [103] ثم تبتدئ: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين) وقف التمام.
(فلا كاشف له إلا هو) [107] وقف حسن.
(وهو الغفور الرحيم) وقف التمام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...