فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207080 من 466147

64"الذي لا أعظم منه ، وهذه الآيات الثلاث واقعة كالمعترضة بين ما قبلها وهو (وَما تَكُونُ) إلخ ، وبين ما بعدها وهو"وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ"في شأنك من التخويف والتهديد ولا يسؤك تكذيبهم وتعزيزهم بكثرة الأموال والأولاد"إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً"فالغلبة والقهر على الأعداء بالقدرة من خصائص اللّه تعالى لا يملكها أحد غيره ، فهو الذي يعز من يشاء وحده لا شريك له ولو لم يكن لديه قوة ومنعة ، ويذل من يشاء ولو كان ذا قوة ومنعة ، وأنت ممن شاء عزّك في الدنيا والآخرة ، قال تعالى (لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) الآية 21 من المجادلة في ج 3 ، وقال تعالى (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية 9 من سورة المؤمن الآتية ، وقال تعالى (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) الآية 8 من سورة المنافقين في ج 3 ، وقال تعالىَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)"

الآية 45 من سورة الروم الآتية ، وقال تعالىَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت