فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191546 من 466147

قيل فهذا يبين ما قلنا ، وخلاف ما قال من خالفنا ، فأما أمره أن لا

يصلي عليهم ، فإن صلاته بأبي هو وأمي - مخالفة صلاة غيره ، وأرجو أن

يكون قضى إذ أمَرَهُ بترك الصلاة على المنافقين أن لا يصلي على أحد إلا غفر

له ، وقضى أن لا يغفر للمقيم على شرك ، فنهاه عن الصلاة على من لا يُغفَر له.

قال الله عزَّ وجلَّ: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(91)

إلى: (وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)

الأم: من له عذر بالضعف والمرض والزمانه في ترك الجهاد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله - عزَّ وجلَّ في الجهاد:

(لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) الآية.

وقال: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقيل: الأعرج المقعد ، والأغلب أنه الأعرج في

الرِّجْل الواحدة ، وقيل نزلت في أن لا حرج أن لا يجاهدوا.

وهو أشبه ما قالوا ، وغير محتمل غيره ، وهم داخلون في حد الضعفاء.

وغيره خارجين من فرض الحج ولا الصلاة ، ولا الصوم ، ولا الحدود ، ولا

يحتمل - واللَّه تعالى أعلم - أن يكون أريد بهذه الآية ، إلا وضع الحرج في الجهاد دون غيره من الفرائض.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: الغزو غزوان:

1 -غزو يبعد عن المغازي: وهو ما بلغ مسيرة ليلتين فاصدتين ، حيث

تقصر الصلاة ، وتقدم مواقيت الحج من مكة.

2 -وغزو يقرب: وهو ما كان دون ليلتين مما لا تقصر فيه الصلاة ، وما هو

أقرب من - أقرب - المواقيت إلى مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت