ج وفي أحداثها ونتائجها يردون إلى قيادة الله لها , ومدده وعونه فيها: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم , وما رميت إذ رميت , ولكن الله رمى , وليبلي المؤمنين منه بلاء حسناً ...) . .
د وفي الأمر بالثبات فيها يردون إلى ما يريده الله لهم بها من حياة , وإلى قدرته على الحيلولة بينهم وبين قلوبهم , وإلى تكفله بنصر من يتوكل عليه: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم , واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه , وأنه إليه تحشرون) . . (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون) . .
هـ وفي تحديد الهدف من وراء المعركة يقرر: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) . . (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) . . (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم , وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين , ليحق الحق ويبطل الباطل , ولو كره المجرمون) . .
ووفي تنظيم العلاقات في المجتمع المسلم وبينه وبين غيره من المجتمعات الأخرى تبرز العقيدة قاعدة للتجمع وللتميز , وتجعل القيم العقيدية هي التي تقدم في الصف أو تؤخر: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض , والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا , وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر - إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق , والله بما تعملون بصير . والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ; إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزق كريم . والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله , إن الله بكل شيء عليم . .