بقوته انا ولولا ذلك لما قال انا واين انائيته وكان هباء في انائيته وكان هباء في انائيته الحق نظر الملعون إلى جوهر النار لصادر من قهر العدم فانتسب إلى قهر القدم قال انا خير منه ولم ينظر بنظر المعرفة إلى الطين الذي صدر من لطف القدم ورحة الأزلية النار من غضبه وطين من رحمته والرحمة سابقة على الغضب لقوله سبحانه سبقت رحمتى غضبى نظر إلى صفة واحدة ولم ينظر إلى صفة أخرى فاحتجب بالصفة عن الصفة فقال انا خير منه ولو راى مصدر جميع الصفات لذاب تحت روية الكبرياء وأنوار العظمة ولم يكن بعد فنائه أبدا لأن من عرف وصف القدم صار عدما في القدم والو راى الملعون من وجه ادم ما راى الملائكة ما قال انا خير منه كان جاهلا به والملائكة كانوا عاشقين به غلط في قياسه ورؤيته إلى نفسه واين النار من الطين الذي يقبض قرض الطاف العزة ومخلوق يدا الصفة الخالصة ومنبت اجسام الأنبياء والرسل والأولياء والصديقين ومنبت اغذية الخلائق ومرجع الكل وهو بريقة الاجسام والأرواح في العالم ليخرج منه سباتك القدس لمجالس الإنس والنار عذاب قهره مجازى بها من خلقه نار يا كإبليس وجنوده قوته من اصله الذي كان منه كان من نار اللعنة فعداه باللعنة قال وان عليك اللعنة كل شيء يرجع إلى اصله كان جاهلا بظاهر العلم بعد ان كان جاهلا بباطن العلم ولولا ذلك لم يسلك طريق القياس عند وقوع النص والنص غالب على القياس من جميع الجهات قال بعضهم لما نظر إلى الجوهر ولعبادة توهم المسكين انه خير فسبب فاسد النفوس من رؤية الطاعة وقيل توهم ان الجواهر من الكون على مثله وكشله في الخلقو فضل من جهة الخلقة والجوهرية ولم يعلم ولم يتقن ان الفضل من المتفضل دون الجوهرية وقال الواسطى من لبس قميص النسك خامره انا لذلك قال إبليس انا خير منه ولو لم يقل خير منه لأهلكه قوله في المقابلة انا قال ابن عطا حجب إبليس بروية الفخر بنفسه عن التعظيم ولو راى تعظيم الحق لم يعظم غيره لأن الحق إذا استولى على سر قهره فلم يترك فيه فضلا لغيره ولما راى الملعون فضل أدم وذريته بالعلم الأسمائى وعرفان الصفاتى والمسابقة على اكل بعنايته الأزلية حسد عليهم وخرج على عداوتهم بعد طرده من باب الرحم وتجاسر