فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181065 من 466147

والكاف: في محل نصب اسم"لَعَل". تُرْحَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"إنشائية للترجي بحسب المخاطبين أي على توقع

الترجي، أو هي على معنى التعليل، أي لكي"ترحموا"، وهي على الوجهين

لا محل لها من الإعراب.

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ (205) }

وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ:

الواو: استئنافيّة أو عاطفة. اذْكُر: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل مستتر

وجوبًا تقديره: أنت.

رَبَّكَ: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جر بالإضافة.

قال أبو حيان: والظاهر تعلق الذكر بالرب. وقيل هو على تقدير مضاف

محذوف؟ أي: اذكر نعم ربك.

فِي نَفْسِكَ: جارّ ومجرور والكاف: في محل جر بالإضافة. والجارّ والمجرور

متعلق بـ"اذْكُر".

* وجملة:"اذْكُر رَّبَكَ ..."في محلها قولان:

1 -هي استئنافيّة من جهة الله تعالي، فلا محل لها من الإعراب. وعلى ذلك

يجوز أن يكون خطابًا للرسول وهو الظاهر، أو لكل ذاكر، أو هو له ويعم

جميع أمته، قاله ابن عطية.

2 -هي من تمام القول المتقدم فلها حكمه، معطوف على"قُلْ"، أي: أنَّه

معطوف على الجملة الاستئنافية. وعلى هذا يكون فيه تجريد الخطاب

للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

تَضَرُّعًا وَخِيفَةً:

في نصبهما أقوال:

1 -هما مفعولان لأجلهما؛ فهما سببان للذكر.

2 -هما مصدران واقعان موقع الحال، أي: متضرعًا وخائفًا، أو ذا

تضرع وخوف.

3 -هما مفعولان مطلقان من معنى الفعل لا من لفظه. قاله أبو البقاء.

وقال السمين: هو بعيد.

وَدُونَ الْجَهْرِ:

الواو: عاطفة. دُونَ: ظرف منصوب. الْجَهْرِ: مضاف إليه مجرور.

وفي إعراب الظرف قولان:

1 -هو حال معطوف على"تَضَرُّعًا ..."، والمعنى: ومقتصدين. قاله

العكبري، وضعّفه غير واحد، لأنَّ"دُونَ"ظرف غير متصرف على

المشهور.

2 -هو متعلق بمحذوف صفة لشيء محذوف، وهذا المحذوف هو الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت