فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181066 من 466147

وتقديره عند الزمخشري: متكلمًا كلامًا دون الجهر؛ لأنَّ الإخفاء أدخل

في الإخلاص، وأقرب إلى حسن التفكر. وهو الراجح عند أكثر

المعربين.

مِنَ الْقَول: جار ومجرور. وفي الجار والمجرور قولان:

1 -متعلق بالجهر بمعنى: الباء؟ أي: ودون الجهر بالقول.

2 -متعلق بمحذوف حال من"دُونَ"، أي: حال كون الدون كائنًا من

القول.

بِالْغُدُوِّ: الباء: جار. الْغُدُوِّ: مجرور بالباء. وَالْآصَالِ: الواو: عاطفة.

الْآصَالِ: معطوف على المجرور قبله.

وفي هذا النسق أقوال:

1 -الْغُدُوِّ: مصدر"غدا"، والكلام على تقدير مضاف محذوف، أي:

بأوقات الغدو والآصال فيكون عطف زمان على زمان؛ إذ المصدر لا

يجمع.

2 -الْغُدُوِّ: اسم جمع وواحده بالتاء"غدْوة"فيكون عطف اسم جمع على

جمع، وهو"الْآصَالِ". والآصال: قيل: هي جمع (أُصلُ) التي هي

جميع (أصيل) ، وعلى ذلك فهي جمع جمع. وقيل: (أُصلُ) مفرد؛ فهي

جمع لا غير.

وفي تعلق"بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ"ما يأتي:

1 -هو متعلق بـ"اذْكُر"، أي: في هذين الوقتين.

2 -هو متعلق بـ"ادْعُوا"، نسبه السمين إلى العكبري، وعقب عليه بقوله:

"وهو سبق لسان أو قلم؛ إذ ليس نظم القرآن كذا".

قلنا: لَمْ نجد ذلك في التبيان، ولعله خلط من النساخ بين ما جاء في هذه الآية

والآية 55 من سورة الأعراف، وهي قوله تعالى:"ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً".

وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ:

الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تَكُنْ: مضارع مجزوم ب"لَا"، واسمه

ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت.

مِنَ: جازة. الْغَافِلِينَ: مجرور بـ"مِنَ". والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف

خبر"يكن".

قال أبو حيان: هو نهي له، والمراد أمته.

* وجملة:"وَلَا تَكُنْ ..."معطوفة على قوله:"اذْكُر رَبَّكَ"، فلا محل له من

الإعراب.

{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) }

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ:

إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الَّذِينَ: موصول في محل نصب اسم"إِنَّ".

عِنْدَ: ظرف منصوب، ومعنى العندية هنا هو الزلفى والقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت