الواو: استئنافيّة أو عاطفة. إِذَا: اسم شرط غير جازم في محل نصب على
الظرفية الزمانية بجوابه فَاسْتَمِعُوا"...".
قُرِئَ: فعل ماض. الْقُرْآنُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
* وجملة:"قُرِئَ الْقُرْآنُ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ ..."في محلها من الإعراب قولان:
1 -هي كلام مستأنف من عند الله، فلا محل لها من الإعراب.
2 -هي من جملة القول المتقدم، وعلى ذلك تكون الواو للعطف، فلها
حكمه، وهو النصب.
فَاسْتَمِعُوا لَهُ:
الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. فَاسْتَمِعُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
لَهُ: اللام: جارّة. والهاء: في محل جر باللام. وفي المقصود بالخطاب
قولان: هم الكفار أو المؤمنون. قال القرطبي:"الصحيح القول بالعموم لقوله:"
"لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"، والتخصيص يحتاج إلى دليل"."
وقال أبو حيان:"إن كان الخطاب للكفار فترجى لهم الرحمة باستماعه،"
والإصغاء إليه، بأن كان سببًا لإيمانهم". وإن كان للمؤمنين فرحمتهم هو ثوابهم"
على الاستماع، والإنصاف، والعمل بمقتضاه. وإن كان للجميع فرحمة كلّ منهم
على ما يناسبه"."
وفي مرجع الضمير من"لَهُ"أقوال:
1 -هو راجع للقرآن، واللام هي لام الأَجْل.
2 -هو راجع لله سبحانه، قاله العكبري، واللام لام الأجل كذلك.
والجار والمجرور على هذين القولين متعلق بـ"اسْتَمِعُوا".
3 -جوز العكبري أن تكون اللام زائدة، والتقدير: فاستمعوه.
4 -جوز العكبري أيضًا أن تكون اللام بمعنى:"إلى". قال السمين:
ولا حاجة إليه.
* وجملة:"فَاسْتَمِعُواْ لَهُ"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
وَأَنْصِتُوا:
الواو: عاطفة. أَنْصِتُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل.
-ويُحْتَمَل الأمر مطلق الإنصات، أو أن يكون المتعلق محذوفًا لدلالة الكلام
عليه؛ أي وأنصتوا له.
* وجملة:"أَنْصِتُوا"معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ:
لَعَلَّ: حرف ناسخ يفيد الترجي، أو هو على معنى التعليل.