* وجملة:"يُوحَى إِلَيَّ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى ..."مقول القول في محل نصب.
* وجملة:"قُلْ إِنَّمَا اتَّبِعُ ..."استئنافيّة جوابًا لسؤال مقدر، كأنه قال: فبم أرد؟
قال أبو السعود إن الكلام على معنى تخصيص حاله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باتباع ما يوحى إليه، لا
على معنى تخصيص اتباعه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بما يوحى إليه.
مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ:
هَذَا: ها: للتنبيه. ذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. بَصَائِرُ: خبر مرفوع.
وقد أخبر عن المفرد بالجمع، لاشتماله [أي القرآن] على سور وآيات، أو
للمبالغة، أو على تقدير مضاف محذوف؟ أي: ذو بصائر. قال ابن عطية: ويصح
الكلام دون تقدير مضاف.
مِنْ رَبِّكُمْ: مِن جازة. رَبِّكُمْ: مجرور بـ"مِنْ". والكاف: في محل جر
بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلق بـ"بَصَائِرُ".
وَهُدًى: الواو: عاطفة. هُدًى: معطوف مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة
للتعذر. وَرَحْمَةٌ: الواو: عاطفة. رَحْمَةٌ: معطوف على مرفوع.
لِقَوْمٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"بَصَائِرُ"وما عطف عليها.
يُؤْمِنُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل.
* وجملة:"يُؤْمِنُونَ"في محل جر نعت لـ"قَوْمٍ".
* وجملة:"هَذَا بَصَائِرُ ..."داخلة في حكم القول.
قال أبو حيان:"الناس في معارف التوحيد والنبوة والمعاد ثلاثة أقسام،"
أحدها: الذين بالغوا في هذه المعارف إلى حيث صاروا كالمشاهدين لها، وهم
أصحاب عين اليقين، فهو في حقهم بصائر. والثاني: الذين وصلوا إلى درجة
المستدلين، وهم أصحاب علم اليقين؟ فهو في حقهم هدى. والثالث: من اعتقد
الاعتقاد الجازم وإن لَمْ يبلغ مرتبة المستدلين، وهم عامة المؤمنين؛ فهو في حقهم
رحمة. ولما كانت هذه الفرق الثلاث من المؤمنين قال:"لِقَوْمٍ يُوْمِنُونَ".
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) }
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ: