فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176323 من 466147

وقرأ الجمهور {يعدون} بفتح الياء وسكون العين وضم الدال مخففة ، أي يتجاوزون حدود الله بالصيد يوم السبت الذي نهوا عن الاصطياد فيه.

وقرئ"يعدّون"بفتح الياء والعين وضم الدال مشدّدة بمعنى يعتدون ، أدغمت التاء في الدال.

والسبت: هو اليوم المعروف وأصله السكون.

يقال سبت: إذا سكن وسبت اليهود تركوا العمل في سبتهم ، والجمع أسبت ، وسبوت ، وأسبات ، وقرأ ابن السمفع في"الأسبات"على الجمع.

{إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ} ظرف ل {يعدون} .

والحيتان: جمع حوت ، وأضيفت إليهم لمزيد اختصاص لهم بما كان منها على هذه الصفة من الإتيان يوم السبت دون ما عداه.

و {يَوْمَ سَبْتِهِمْ} ظرف ل {تأتيهم} .

وقرئ"يوم أسباتهم"و {شُرَّعًا} حال ، وهو جمع شارع ، أي ظاهرة على الماء.

وقيل رافعة رؤوسها.

وقيل: إنها كانت تشرع على أبوابهم كالكباش البيض.

قال في الكشاف: يقال شرع علينا فلان إذا دنى منا وأشرف علينا ، وشرعت على فلان في بيته فرأيته يفعل كذا انتهى.

{وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ} أي: لا يفعلون السبت ، وذلك عند خروج يوم السبت لا تأتيهم الحيتان ، كما كانت تأتيهم في يوم السبت {كذلك نَبْلُوهُم} أي: مثل ذلك البلاء العظيم نبلوهم بسبب فسقهم.

والابتلاء الامتحان والاختبار.

{وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ} معطوف على {إذ يعدون} معمول لعامله ، داخل في حكمه.

والأمة الجماعة ، أي قالت جماعة من صلحاء أهل القرية لآخرين ممن كان يجتهد في وعظ المتعدّين في السبت حين أيسوا من قبولهم للموعظة ، وإقلاعهم عن المعصية {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ} أي: مستأمل لهم بالعقوبة {أَوْ مُعَذّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيدًا} بما انتهكوا من الحرمة ، وفعلوا من المعصية ، وقيل: إن الجماعة القائلة {لم تعظون قوماً} ؟ هم العصاة الفاعلون للصيد في يوم السبت ، قالوا ذلك للواعظين لهم حين وعظوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت