فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175462 من 466147

الألواح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، ومن كل شيء جاء ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ، والمراد ألواح التوراة (مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْ ءٍ) موعظة بدل من محل"من كل شيء"، لأنه مفعول به كما تقدم ، ويجوز إعراب"موعظة"مفعولا من أجله ، أي: كتبنا له تلك الأشياء للموعظة والتفصيل ، ولكل شيء جار ومجرور متعلقان ب"تفصيلا"أو صفة له (فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ) الفاء الفصيحة أو عاطفة لمحذوف على كتبنا ، والتقدير: فقلنا خذها ، وخذ فعل أمر ، والهاء مفعول به. وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خذها ، وجملة أمر عطف على خذها ، وقومك مفعول به ، ويأخذوا فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب ، وخص الأحسن بالأخذ ، وكل ما فيها مطلوب ، مبالغة في التحري وحسن الأخذ واختيار الأسدّ المحكم ، أو ان التفضيل غير مراد كقولهم: الصيف أحر من الشتاء ، أي هو في حرّه أبلغ من الشتاء في برده ، فتفضيل حرارة الصيف على برد الشتاء غير مراد ، فلما أريد بالأحسن المأمور به - لكونه أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح - كان اللازم أن لا يجوز الأخذ بالمنهي عنه ، وسأريكم دار الفاسقين جملة مستأنفة مسوقة للتأكيد للأمر بالأخذ بالأحسن والحث عليه ، فهي بمثابة التعليل ، ولا يخفى ما في الالتفات من زيادة في التأكيد والمبالغة للأخذ بالأحسن. أما دار الفاسقين فقيل: هي دار فرعون وأتباعه ، للاعتبار بها ، وقيل: هي غير ذلك ، ولا محل للاجتهاد هنا (سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) كلام مستأنف مسوق للتحذير من الاستكبار الصارف للأذهان عن التفكير الحق. وعن آياتي جار

البلاغة:

1 -الالتفات في قوله:"س"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت