و المراد بشقاء السيف انقطاعه في أضلاع المضروب ، على حد قوله في بيت آخر:
طوال الرّدينيّات يقصفها دمي وبيض السّريجيّات يقطعها لحمي
والضرب الثاني ضرب معرّى عن هذا المعنى البليغ ، كقولهم:
خرق الثوب المسمار ، وأشباهه.
[سورة الأعراف (7) : الآيات 107 إلى 112]
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ (110) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (111)
يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (112)
الإعراب: