فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175427 من 466147

بعض أنبائها ، ولها أنباء أخرى لم نقصها عليك ، وجملة الإشارة استئنافية مسوقة لبيان أن هؤلاء لا تجدي فيهم النصائح والعبر ، ولا تؤثر فيهم المواعظ ، فماتوا مصرين على عنادهم ، لم تلن لهم شكيمة ، ولم يهدأ لهم عناد (وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) الواو استئنافية أو عاطفة ، واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وجاءتهم فعل ومفعول به ، رسلهم فاعل ، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم (فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ) الفاء عاطفة ، وما نافية ، وكان واسمها ، واللام للجحود ، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود ، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف ، أي فما كانوا مريدين ليؤمنوا ، وبما جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا ، وما اسم موصول أو مصدرية ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بكذبوا ، وعلى كون"ما"موصولة فالعائد محذوف ، وهو مجرور ، كقوله تعالى في سورة يونس:"فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا"

به"، وهو من اتحاد المتعلق معنى ، وبيان كونه من ذلك أن مجموع"ما كانوا ليؤمنوا"بمعنى"كذبوا به"، فاتحد المتعلقان معنى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت