فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175417 من 466147

الاستعمالين ، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله ، أي: فقد افترينا الكذب (بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها) بعد ظرف زمان متعلق بمحذوف حال ، والظرف مضاف إلى ظرف آخر ، وجملة نجانا في محل جر بالإضافة واللّه فاعل ، ومنها جار ومجرور متعلقان بنجانا (وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها) الواو استئنافية مسوقة لاستبعاد العود ، وما نافية ، ويكون فعل مضارع ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، وأن وما في حيزها هو اسم يكون ، وفيها جار ومجرور متعلقان بنعود أو بمحذوف خبرها ، على الاستعمالين (إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا) في هذا الاستثناء وجهان: أحدهما أنه متصل ، فعلى هذا يكون الاستثناء من أعم الأوقات أو الأحوال ، وثانيهما أنه منقطع ، فيكون التقدير: لكن إذا شاء اللّه العود ، واللّه فاعل يشاء ، وربنا بدل من اللّه (وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْماً) الجملة مستأنفة مسوقة لبيان سعة علم ربنا ، ووسع فعل ماض ، وربنا فاعل ، وكل شيء مفعول به ، وعلما تمييز محوّل عن الفاعل ، أي وسع علمه كل شيء (عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا) الجملة في موضع نصب على الحال ، وعلى اللّه جار ومجرور متعلقان بتوكلنا ، وتوكلنا فعل وفاعل (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ) الجملة مستأنفة ، وربنا منادى مضاف ، وافتح فعل أمر ، وبيننا ظرف مكان متعلق بافتح ، أي: احكم بيننا وبين قومنا ، والواو للحال أو للاستئناف أيضا ، وأنت مبتدأ ، وخير الفاتحين خبر.

الفوائد:

اشتملت هاتان الآيتان على: كثير من الفوائد نلخصها فيما يلي:

1 -الشبهة في العود:

إذا كانت"عاد"على معناها الأصلي فكيف يحسن أن يقال:

"أو لتعودنّ"أي: ترجعنّ إلى حالتكم الأولى ، مع أن شعيبا عليه السلام لم يكن قط على دينهم ولا في ملتهم؟ وقد أجيب عن هذه الشبهة بأمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت