فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144004 من 466147

فهم خلق من خلق الله ، يدين لله بالعبودية ، وبالطاعة المطلقة ؛ وهم قريبون من الله - لا ندري كيف ولا ندري نوع القرب على وجه التحديد -: {وقالوا اتخذ الرحمن ولداً. سبحانه! بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون} {ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ، يسبحون الليل والنهار لا يفترون} وهم يحملون عرش الرحمن ، ويحفون به يوم القيامة كذلك - لا ندري كيف فليس لنا من علم إلا بقدر ما كشف الله لنا في هذا الغيب -: {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به...} {وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم ، وقضي بينهم بالحق وقيل: الحمد لله رب العالمين} وهم خزنة الجنة وخزنة النار ، يستقبلون أهل الجنة بالسلام والدعاء ، ويستقبلون أهل النار بالتأنيب والوعيد: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً ، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ، وقال لهم خزنتها: ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا: بلى! ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين: قيل: ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين. وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً ، حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها ، وقال لهم خزنتها: سلام عليكم ، طبتم فادخلوها خالدين} {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} وهم يتعاملون مع أهل الأرض في صور شتى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت