فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133324 من 466147

يَتِيْم مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرُبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ"."

وروى الإِمام أحمد بإسناد صحيح، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رجلًا شكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قسوة قلبه، فقال:"امْسَحْ عَلَى رَأْسِ اليتيْمِ، وَأَطْعِمِ الْمِسْكِيْنَ".

176 -ومن أعمال اليهود والنصارى، وأخلاقهم: عداوة أولياء الله تعالى، وإيذاؤهم، والتقصير في حقوقهم.

وهذا مما لم ينكر، بل هم يفعلون ذلك مع الأنبياء عليهم السلام، فما ظنك به مع الأولياء؟

روى الإِمام أحمد عن وهب بن منبه قال: وجدت في كتاب داود عليه السلام: أن الله تعالى يقول: بعزتي وبجلالي إنه من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت في شيء أريده ترددي عن موت المؤمن؛ قد علمت أنه يكره الموت ولا بد له منه، وأنا كره أن أسوءه.

177 -ومنها: التعيير بالفقر، والبلاء خصوصاً لأهل الدين.

وهو من أبلغ الأذى المحرم.

نعم، يجوز التعيير بالمعصية التي لم يتب منه على وجه الزجر

والإنكار ليرجع عنها دون ما تاب منه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَه"كما أخرجه الترمذي، وابن أبي الدنيا في"ذم الغيبة"عن معاذ.

وكان بعضهم يرويه:"بِذَنْبٍ قَدْ تَابَ مِنْهُ".

وروى الدينوري عن الحسن رحمه الله تعالى قال: عيَّرت اليهود عيسى بن مريم عليهما السلام بالفقر، فقال: مِنَ الغِنى أتيتم.

وروى الإِمام أحمد، والطبراني - بإسناد جيد - عن أبي جري الهجيمي - واسمه جابر بن سليم، وقيل: سليم] بن جابر - أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أوصني.

فقال:"عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ، وإنْ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيْكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ فِيْهِ؛ يَكُنْ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ".

178 -ومنها: العداوة والبغضاء لغير مرضاة الله تعالى.

قال الله تعالى بعد أن ذكر اليهود، ولعنهم بسبب نقض الميثاق: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت