فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133286 من 466147

والبُهر (الإسماعيلية) يدعون بقدر الطاقة، وهؤلاء الملوك والأمراء هم العقبة

الأولى في طريق الإسلام، والعقبة الثانية ملوك أوربا الأقوياء الذين ينصرون

دعاتهم ويحمونهم بعد أن يوجهوهم إلى الدعوة، حتى أنهم ليحاربون مملكة بحجة

الانتصار لقسيس واحد، فالقوة الأوربية هي التي أنطقت لسان هؤلاء الدعاة، وهي

التي أجرت أقلامهم وسددت لرمي مخالفيهم سهامهم، فتبين أن جواب السؤال

الصحيح: أن المسيحيين يبشرون لأن السياسة تدفعهم، والجنيهات تتبعهم، والمدافع

تمنعهم (أي تحميهم) وأما المسلمون فإنهم على ضعفهم العلمي والاجتماعي والسياسي

لا يزالون يدعون إلى الدين مندفعين إليه بدافع الاعتقاد، ولكن على ضعف تؤيده قوة

الحق، فيكون أنجح وأقرب إلى القبول، وطالما شكا دعاة المسيحيين من تقدم الإسلام

في أفريقيا وسبقه للمسيحية مع شدة العناية بنشرها، وكان أقرب تعليل لهم في ذلك أن

الإسلام أقرب إلى الفطرة والعقل وسننشر بعض كلم القسيسين في ذلك، إن شاء الله.

(( يتبع بمقال تالٍ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت