فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128431 من 466147

وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقِيق ، سمعت أبي يقول: سمعت أبا حمزة ، عن عبد الكريم - وسُئِلَ عن أبوال الإبل - فقال: حدثني سعيد بن جُبير عن المحاربين فقال: كان أناس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: نبايعك على الإسلام. فبايعوه ، وهم كذَبَة ، وليس الإسلام يريدون. ثم قالوا: إنا نَجْتوي المدينة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح ، فاشربوا من أبوالها وألبانها"قال: فبينا هم كذلك ، إذ جاءهم الصريخ ، فصرخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: قتلوا الراعي ، واستاقوا النعم. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فنُودي في الناس: أن"يا خيل الله اركبي". قال: فركبوا لا ينتظر فارس فارسًا ، قال: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرهم ، فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنهم ، فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم ، فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية. قال: فكان نفْيهم: أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ، ونفوهم من أرض المسلمين. وقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم منهم ، وصلب ، وقطع ، وسَمَر الأعين. قال: فما مَثَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلُ ولا بعدُ. قال: ونهى عن المُثْلة ، قال:"ولا تمثلوا بشيء"قال: وكان أنس يقول ذلك ، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت