فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128047 من 466147

وأوصى آدم بني هابيل ألا يناكحوا بني قابيل وشاعت المعاصي في أولاد قابيل وهم الذين غرقوا في زمن نوح وانقرض جميع نسل بني آدم سوى نسل شيث وكان شيث وصى آدم وأنزل الله عليه خمسين صحيفة وأقام بمكة يحج ويعتمر وبنى الكعبة بالحجارة والطين فلما احتضر أوصى إلى ابنه أنوش وأنوش أول من غرس النخل وعاش تسعمائة سنة وخمس سنين وولد له قينان فأوصى إليه أنوش وولد لقينان مهلاييل فأوصى إليه وولد لمهلابيل يرد فأوصى إليه وولد ليرد إدريس عليه السلام وفي زمن يرد عبدت الأصنام وسبب ذلك ما أنبأنا به عبد الوهاب بن المبارك أبنأنا الحسين بن عبد الجبار أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا محمد بن عمران المرزباني أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد الجوهري حدثنا الحسن بن خليل القتيري حدثنا أبو الحسن علي بن الصباح أنبأنا هشام بن محمد بن السائب قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن أبن عباس رضي الله عنهما قال كان بنو شيث يأتون جسد آدم وهو في مغارة فيعظمونه فقال رجل من بني قابيل يا بني قابيل إن لبني شيث ذوارا يدورون حوله ويعظمونه وليس لكم شيء فنحت لهم صنما وأخبرني أبي قال كان ودّ وسُواعَ ويغوث ويَعوق ونسر قوماً صالحين فماتوا في شهر فجزع عليهم ذوو أقاربهم فقال رجل من بني قابيل هل لكم يا قوم أن أعمل لكم خمسة أصنام على صورهم قالوا نعم فنحت لهم خمسة أصنام عل صورهم فكان الرجل يأتي أخاه وعمه وابن عمه فيعظمه ويسعى حوله حتى ذهب ذلك القرن وجاء قرن آخر فعظموهم أشد من تعظيم القرن الأول ثم جاء القرن الثالث فقالوا ما عظّم أولونا هؤلاء إلا وهم يرجون شفاعتهم فعبدوهم وعظموا أمرهم واشتد كفرهم فبعث الله عز وجل إليهم إدريس فدعاهم فلم يزل أمرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت