قد كان مِنْها عَلى خَوف فجاء بها يَصيح (1)
والظاهر أن قابيل عُوجل بالعقوبة، كما ذكره مجاهد بن جَبْر أنه علقت ساقه بفخذه يوم قتله، وجعل الله وجهه إلى الشمس حيث دارت عقوبة له وتنكيلا به. وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم [أنه] قال:"ما من ذنب أجدر أن يُعَجَّل الله عقوبته في الدنيا مع ما يَدَّخر لصاحبه في الآخرة، من البَغْي وقطيعة الرحم". (1) وقد اجتمع في فعل قابيل هذا وهذا، فإنا لله وإنا إليه راجعون. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 81 - 92}
(1) رواه أبو داود في سننه برقم (4902) وابن ماجه في سننه برقم (4211) من حديث أبي بكرة، رضي الله عنه.