أي بالهداية والثقة بقوله والاعتماد على نصره ومحل {أنعم الله} مرفوع صفة لرجلان . ويحتمل أن يكون جملة معترضة . قال القفال: يجوز أن يكون الضمير في {يخافون} لبني إسرائيل والعائد إلى الموصول محذوف تقديره من الذين يخافهم بنو إسرائيل وهم الجبارون فعلى هذا الرجلان من الجبارين {ادخلوا عليهم الباب} مبالغة في الوعد بالنصر والظفر كأنه قال: متى دخلتم باب بلدهم لم يبق منهم نافخ نار ولا ساكن دار {فإذا دخلتموه فإنكم غالبون} علموه ظناً أو يقيناً من عادة الله في نصرة رسله عامة ومن صنعه لموسى عليه سلام في قهر أعدائه خاصة {وعلى الله فتوكّلوا} الفاء للإيذان بتلازم ما قبلها وما بعدها .