فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127614 من 466147

قال ابن عباس: لما قرب منهم موسى ، بعث إليهم اثني عشر نقيباً ليأتوه

بخبرهم ، فدخلوا المدينة فرأوا أمراً عظيماً (من) هيئتهم وأسجامهم فدخلوا حائطاً لبعضهم ، فجاء صاحب الحائط يجتني الثمار فنظر إلى آثارهم فتتبعها ، فوجدهم ، فكلما أصاب واحداً منهم أخذه فجعله في كمه مع الفاكهة حتى التقط الإثني عشر كلهم فجعلهم في كمه مع الفاكهة وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه ، فقال الملك: قد رأيتم شأننا وأمرنا ، اذهبوا فأخبروا صاحبكم . فرجعوا إلى موسى فأخبروه بما عاينوا من أمرهم.

وقال الضحاك: {ا إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ} قال: سفلة لاَ خَلاَقَ لهم"."

فعند ذلك قالوا لموسى { (إِنَّا) لَن نَّدْخُلَهَا حتى يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} .

قوله: {قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الذين يَخَافُونَ} الآية.

قرأ سعيد بن جبير {الذين يَخَافُونَ} على ما لم يسم فاعله ، فأخبر الله تعالى نبيه بما

قال رجلان صالحان من بني إسرائيل وهما يوشع بن نون وكلاب بن [يافنا] - وقيل: كالب ، وقيل: اسمه كالوب بن مَافِنَة - فَوَفَيَّا موسى بما عهد إليهما.

وقال ابن عباس: لما نزل موسى بمدينة الجبارين بعث من بني إسرائيل اثني عشر نقيباً ليأتوا بخبره فصاروا فلقيهم رجل من الجبارين ، فجعلهم في كسائه (فحملهم) حتى أتى بهم المدينة ونادى في قومه ، فاجتمعوا إليه [فقالوا] : من أنتم ؟ فقالوا: نحن قوم موسى بَعَثنا إليكم لنأتيه بخبركم . فأعطوهم حبة عنب [بِوِقْرِ] الرجل: فقالوا لهم: اذهبوا إلى موسى وقومه فقولوا لهم: اقدُروا قدر قوم هذه فاكهتهم ، فلما أتوهم قالوا لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت