فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11784 من 466147

واعلم أنه لا يجوز أن يقال إن الله معلم مع كثرة هذه الألفاظ لأن لفظ المعلم مشعر بنوع نقيصة ، التاسع: لا يجوز إطلاق لفظ العلامة على الله تعالى ؛ لأنها وإن أفادت المبالغة لكنها تفيد أن هذه المبالغة إنما حصلت بالكد والعناء ، وذلك فِي حق الله تعالى محال.

اللفظ الثاني: من ألفاظ هذا الباب لفظ الخبر والخبرة ، وهو كالمرادف للعلم ، حتى قال بعضهم فِي حد العلم: إنه الخبر ، إذا عرفت هذا فنقول: ورد لفظ"الخبير"فِي حق الله تعالى فِي حد العلم: إنه الخبر ، إذا عرفت هذا فنقول: ورد لفظ"الخبير"فِي حق الله تعالى كثيراً فِي القرآن ، وذلك أيضاً يدل ، على العلم.

النوع الثالث من الألفاظ: الشهود والمشاهدة ، ومنه"الشهيد"فِي حق الله تعالى ، إذا فسرناه بكونه مشاهداً لها عالماً بها ، أما إذا فسرناه بالشهادة كان من صفة الكلام.

النوع الرابع: الحكمة ، وهذه اللفظة قد يراد بها العلم ، وقد يراد بها أيضاً ترك ما لا ينبغي وفعل ما ينبغي.

النوع الخامس: اللطيف ، وقد يراد به العلم بالدقائق ، وقد يراد به إيصال المنافع إلى العباد بطريق خفية عجيبة.

الفصل الثالث

الأَسماء الحاصلة بصفة الكلام:

في الأسماء الحاصلة بسبب صفة الكلام ، وما يجري مجراه:

اللفظ الأول: الكلام ، وفيه وجوه: الأول: لفظ الكلام ، قال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مّنَ المشركين استجارك فَأَجِرْهُ حتى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله} [التوبة: 6] الثاني: صيغة الماضي من هذا اللفظ ، قال تعالى: {وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيماً} [النساء: 164] وقال: {وَلَمَّا جَاء موسى لميقاتنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} [الأعراف: 143] الثالث: صيغة المستقبل ، قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلّمَهُ الله إِلاَّ وَحْياً} [الشورى: 51] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت