مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا كالمرائى بالأعمال والمجاهد لأجل الملك أو الغنيمة فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تقديره فقد خسروا خطأ في الطلب إذ عند الله ثواب الدارين فليطلبهما وليقل رَبَّنا
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً أو ليطلب الأشرف منهما فإن من جاهد خالصا لله لم يخطئه الغنيمة وله في الاخرة ما هي في جنبه كالعدم (وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً) عارفا بالأغراض فيجازى كلا على حسب نيته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو أمراة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 2/} ...