فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114848 من 466147

مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا كالمرائى بالأعمال والمجاهد لأجل الملك أو الغنيمة فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تقديره فقد خسروا خطأ في الطلب إذ عند الله ثواب الدارين فليطلبهما وليقل رَبَّنا

آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً أو ليطلب الأشرف منهما فإن من جاهد خالصا لله لم يخطئه الغنيمة وله في الاخرة ما هي في جنبه كالعدم (وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً) عارفا بالأغراض فيجازى كلا على حسب نيته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو أمراة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت