عليه وسلم: يا جبريل لم اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلاً ؟ قال: لإطعامه الطعام يا محمد"، وقيل واختاره البلخي والفراء لإظهاره الفقر والحاجة إلى الله تعالى وانقطاعه"
إليه وعدم الالتفات إلى من سواه كما يدل على ذلك قوله لجبريل عليه السلام حين قال له يوم ألقي في النار: ألك حاجة ؟ أم إليك فلا ، ثم قال: حسبي الله تعالى ونعم الوكيل ، وقيل: في وجه تسميته عليه السلام خليل الله غير ذلك ، والمشهور أن الخليل دون الحبيب.