وأخرج البيهقي عن أبي أيوب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا أيوب ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب ؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ، فإنها صدقة يحب الله موضعها".
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي عن أم كلثوم بنت عقبة"أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس الكذاب بالذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً ، وقالت: لم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث: في الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها".
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والبيهقي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأفضل من درجات الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين. قال: وفساد ذات البين هي الحالقة".
وأخرج البيهقي عن أبي أيوب"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا أيوب ألا أدلك على صدقة يرضى الله ورسوله موضعها ؟ قال: بلى. قال: أن تصلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقرب بينهم إذا تباعدوا".
وأخرج البزار عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي أيوب: ألا أدلك على تجارة ؟ قال: بلى. قال: تسعى في صلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقرب بينهم إذا تباعدوا".
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت جالساً مع محمد بن كعب القرظي ، فأتاه رجل فقال له القوم: أين كنت ؟ فقال: أصلحت بين القوم ، فقال محمد بن كعب: أصبت لك مثل أجر المجاهدين ، ثم قرأ {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله {ومن يفعل ذلك} تصدق أو اقرض أو اصلح بين الناس.