فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112789 من 466147

قوله: (ببطن نخل) سببه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى مع أصحابه جميعاً الظهر، فتنبه المشركون وقال بعضهم لبعض إنا نظفر بهم في أوقات الصلاة، وتحزب المشركون على ذلك، فنزل جبريل على رسول الله بالآية، وعلمه صلاة القسمة ففعلها في صلاة العصر، وقد مشى المفسر على أن هذه الآية في صلاة بطن نخل، وهو موضع من نجد إلى أرض غطفان، بينه وبين المدينة يومان، وقال غيره إنها في صلاة أرض عسفان، وقال آخرون إنها في ذات الرقاع.

قوله: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الخ، سبب نزولها كما قال ابن عباس،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا بني محارب وبني أنمار، فنزلوا لا يرون من العدو أحداً، فوضع الناس السلاح، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته حتى قطع الوادي، والسماء ترش بالمطر، فسال الوادي فحال السيل بين رسول الله وبين أصحابه فجلس تحت شجرة، فبصر به غورث بن الحرب المحاربي فقال: قتلني الله إن لم أقتله، ثم انحدر من الجبل ومعه السيف، ولم يشعر به رسول الله إلا وهو قائم على رأسه، وقد سل سيفه من غمده وقال: يا محمد من يمنعك مني الآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله، ثم قال: اللهم اكفني غورث بن الحرب بما شئت، فأهوى غورث بالسيف ليضرب رسول الله، فأكب بوجهه من زلخة زلخها فندر السيف من يده فقام رسول الله وأخذ السيف ثم قال: يا غورث من يمنعك مني الآن، فقال: لا أحد، فال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فقال: لا ولكن أشهد أن لا أقاتلك ولا أعين عليك عدواً فأعطاه رسول الله سيفه، فقال غورث: أنت خير مني، فقال رسول الله: أنا أحق بذلك منك، فرجع غورث إلى أصحابه فقالوا له: ويلك يا غورث ما منعك منه، فقال: والله لقد أهويت إليه بالسيف لأضربه به، فوالله ما أدري من زلخني بين كتفي فخررت، وذكر لهم حاله مع رسول الله. قال وسكن الوادي، فقطع رسول الله الوادي إلى أصحابه وأخبرهم الخبر وقرأ هذه الآية،"

والزلخة الدفعة.

قوله: {لَوْ تَغْفُلُونَ} أي غفلتكم.

قوله: {فَيَمِيلُونَ} أي: يشتدون.

قوله: {مِّن مَّطَرٍ} أي لأنه يفسد بالماء.

قوله: {أَوْ كُنتُمْ مَّرْضَى} أي لا طاقة لكم على حمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت