فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105664 من 466147

قوله:"أو لامستم المساء"قرأ الأخوان هنا ، وفي المَائِدَة:"لمستم"، والباقون:"لامستم" [فقيل] فَاعَلَ بمعنى فَعَل ، وقيل لمس: جامع ، ولامَس"لِما دُون الجِمَاع."

قال ابن عباس والحسن ومُجَاهِد وقتَادَة: كُنِّي باللَّمْس عن الجِماع ؛ لأن اللَّمْسَ يُوصِل إلى الجِمَاع ، ولأن اللَّمْس والمَسَّ وردَا في القُرْآن كِناية عن الجَماع [في] قوله: {مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا} [المجادلة: 3] ، و {مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ} [البقرة: 237] ولأن الحَدَثَ الأصْغر مَذْكُور في قوله:"أو جاء أحد منكم من الغائط"فلو حُمَل اللمس على الأصْغر ، لم يَبْق للحدث الأكْبر ذِكْرٌ ، وقال ابن مَسْعُود ، وابن عُمَر ، والشعبي ، والنَّخعِي ، هما التقاء البَشَرتَيْن سواءٌ كان بِجِماع أو غير جِمَاع ؛ لأن حُكْم الجَنَابَة تقدَّم في قوله:"ولا جنباً"فلو حَمَلْنَا اللَّمس على الجَنَابةِ ، لزم التّكْرَارُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت