فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105588 من 466147

فسأل أصحابه فقال: هل تجدون لي رخصة ؟

فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسلَ ، فمات ،

فلمّا قدمنا على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أُخبر بذلك ، فقال:"قتلوه قتلهم الله ، هلاّ سألوا إذا لم يعلموا ،"

فإنّما شفاء العيّ السّؤال ، إنّما كان يكفيه أن يتيمّم ويعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ، ويغسل سائر جسده"."

{أَوْ عَلَى سَفَرٍ} طويلا كان أو قصيراً ،

فله التيمّم عند عدم الماء ،

فإذا لم يكن مرض ولا سفر لكنه عدم الماء في موضع لا يُعدم فيه الماء (عادة) ، مثل أن يكون في مصر فانقطع الماء عنه رأساً ، أو في قرية فانقطع ماؤها ، ففيه ثلاث مذاهب: ذهب الشافعي ومحمد بن الحسن إلى أنّ عليه التيمم والصّلاة ويعيد الصّلاة ،

وذهب مالك والأوزاعي وأبو يوسف إلى إنّه يتيمّم ويصلّي ولا إعادة عليه ،

وذهب أبو حنيفة إلى أنّه لا يتيمّم ولا يصلّي ،

ولكنّه يصبر حتى يجد الماء ويتوضأ ويصلّي.

{أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَآطِ} قرأ الزّهري: (من الغيط) ،

والغيط والغوط والغائط كلُّها بمعنًى واحد ، وهي الخبت المطمئن من الأرض ،

وقال مجاهد: هو الوادي ،

الحسن: الغور من الأودية ،

وتصوّب. المؤرّخ: قرارة من الأرض يحفها الكرم ويسترها ،

وجمعها غيطان ،

والفعل منه (غاط يغوط) ، مثل (عاد يعود) . وتغوّط يتغوّط ، إذا أتى الغائط ، وكانوا يتبرّزون هناك فكنّى عن الحدث بالغائط مثل العذرة والحدث ، وهو هاهنا كناية عن حاجة البطن.

{أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَآءَ} قرأ حمزة والكسائي وخلف: (لمستم) بغير ألف هاهنا ،

وفي المائدة وهو اختيار أبي عبيد ،

وقرأ الباقون بالألف فيهما وهو اختيار أبي حاتم.

واختلف المفسّرون في معنى اللمس والملامسة ،

فقال قوم: المجامعة ، وهو قول ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت