فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105524 من 466147

وذكر النَّسائِيّ من رواية علي بن مُسْهِر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها استعارت من أسماء قِلادةً لها وهي في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانسلت منها وكان ذلك المكان يقال له الصُّلْصُل ؛ وذكر الحديث.

ففي هذه الرواية عن هشام أن القِلادة كانت لأسماء ، وأن عائشة استعارتها من أسماء.

وهذا بيان لحديث مالك إذ قال: انقطع عِقد لعائشة ، ولحديث البخاريّ إذ قال: هلكت قِلادة لأسماء.

وفيه أن المكان يقال له الصلصل.

وأخرجه الترمذي حدّثنا الحُمَيْدِيّ حدّثنا سفيان حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها سقطت قِلادتُها ليلة الأَبْواء ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين في طلبها ؛ وذكر الحديث.

ففي هذه الرواية عن هشام أيضاً إضافة القِلادة إليها ، لكن إضافة مستعير بدليل حديث النَّسائي.

وقال في المكان:"الأبواء"كما قال مالك ، إلا أنه من غير شك.

وفي حديث مالك قال: وبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العِقد تحته.

وجاء في البخاريّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده.

وهذا كله صحيح المعنى ، وليس اختلاف النَّقلة في العِقد والقِلادة ولا في الموضع ما يقدح في الحديث ولا يُوهِن شيئاً منه ؛ لأن المعنى المرادَ من الحديث والمقصودَ به إليه هو نزول التيمم ، وقد ثبتت الروايات في أمر القِلادة.

وأما قوله في حديث التّرمذِيّ: فأرسل رجلين قيل: أحدهما أسَيد بن حُضير.

ولعلهما المراد بالرّجال في حديث البخاريّ فعبّر عنهما بلفظ الجمع ، إذ أقل الجمع اثنان ، أو أردف في أثرهما غيرهما فصح إطلاق اللفظ ، والله أعلم.

فبعثوا في طلبها فطلبوا فلم يجدوا شيئاً في وجهتهم ، فلما رجعوا أثاروا البعير فوجدوه تحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت