فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105476 من 466147

وفي الثَّالِثَة حذفت إحداهما ، ومعنى القراءتين ظاهرٌ ممَّا تقدَّم ؛ فإن الأقوال الجاريةَ في القراءة الأولى ، جاريةٌ في القراءتين الأخيرتَيْن غاية ما في البَابِ أنه نَسَب الفِعْل إلى الأرْض ظاهراً.

قوله: {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله} : وذلك أن هذه الواو تَحْتَمِل أن تكون لِلْعَطْف ، وأن تكون للحالِ.

فإن كانت للعَطْف ، احْتمل أن تكُون من عطف المفرداتِ ، [وأن تكون من عطف الجُمَلِ ، إذا تقرر هذا] ، فقوله: {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله} يجوزُ أن يكون عَطْفاً على مَفْعُول {يَوَد} أي: يودذُون تسوية الأرْضِ بهم ، وانتفاء كتمان الحديُ ، و"لو"على هذا مَصدريَّة ، ويبعد جَعْلُها حرفاً لما سيَقَع لوُقُوع غَيْرِه ، ويكون و"لا يكتمون"عطفاً على مَفعُول"يود"المحذُوف ، فهذان وَجْهَان على تقدِير كَوِنِه من عطف المفردات.

ويجوز أن سكون عَطْفاً على جُمْلة"يود"أخبر - تعالى - عنهم بخبرين:

أحدهما: الودادةُ لِكَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت