وهذا يعني أن العبد الصالح قد تعلم ليس بوساطة أحد. بل من الله مباشرة، بدليل أن الذي جاء ليتعلم منه وتعلم منه ثم وقف معه في أمور جاءت على خلاف ما تجري به النواميس والعادات فكلمة"من لدنا"تعني تجاوز الحجب، والوسائط، والأنظمة.
والحق سبحانه يحترم أصل عملك ويسمي عطاءه لك"أجراً"؛ لأنه أعطى من لدنه بعدما أعطى له النصيب المقدر كأجر، وهذا الأجر موصوف بأنه عظيم؛ لأنه مناسب للمعطي. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 2242 - 2250}