وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد قالت:"مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في نسوة فسلم علينا فقال: إياكن وكفران المنعمين. قلنا يا رسول الله وما كفران المنعمين ؟ قال: لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها وتعنس فيرزقها الله زوجاً ، ويرزقها منه مالاً وولداً ، فتغضب الغضبة فتقول: ما رأيت منه خيراً قط".
وأخرج البيهقي بسند منقطع عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أف للحمام حجاب لا يستر ، وماء لا يطهر ، ولا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديل ، مر المسلمين لا يفتنوا نساءهم {الرجال قوّامون على النساء} علموهن ومروهن بالتسبيح".
وأخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي عن أبي أمامة قال:"جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابن لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حاملات والدات رحيمات ، لولا ما يأتين إلى أزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة"."
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال:"قالت امرأة: يا رسول الله ما جزاء غزوة المرأة ؟ قال:"طاعة الزوج واعتراف بحقه"."
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي النساء خير ؟ قال:"التي تسره إذا نظر ، ولا تعصيه إذا أمر ، ولا تخالفه بما يكره في نفسها وماله".
وأخرج الحاكم وصححه عن معاذ."أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفتهم ورهبانهم ، ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم ورهبانهم فقال: لأي شيء تفعلون هذا ؟! قالوا: هذا تحية الأنبياء. قلت: فنحن أحق أن نصنع بنبينا! فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم:"إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرَّفوا كتابهم ، لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، ولا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب"."