وليس يجري أبدًا في الورَى … إلاّ بما ساءَهُمُ المنطقُ قل لرواةِ الشّعر: جوبوا بها … فجًّا من الإحسانِ لا يطرقُ كأنّها في ربوةٍ روضةٌ … أو من شبابٍ ناعمٍ ريّقُ صينتْ عن الّلين على أنّها … غانٍ بها الإشراقُ والرّونقُ فكم أناسٍ بقيتْ منهمُ … محاسنُ الشِّعر وما أنْ بقوا