فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1387

#الكتابة كصناعة

لغة: كتب الكتاب كتبا وكتابا وكتابة خطه ، الكتابة: صناعة الكاتب ، كما في الوسيط (1) .

واصطلاحا: الكتابة -كخط- يستخدم في تسجيل المعلومات قديمة جدا وترجع إلى الألف السادسة قبل الميلاد، وقد بدأت الكتابة بتصويرالأفكار ثم بتصوير الكلمات ثم بترميز الأصوات بالشكل الأبجدى، وإن كانت هناك حتى اليوم كتابات تصويرية بالكلمات.

والكتابة العربية -كخط- اشتقت من الكتابة النبطية في نحو القرن الثالث الميلادى ودخلت إلى شمالى الجزيرة العربية في نحو القرن الخامس الميلادى وأوائل السادس الميلادى.

وقد استخدمت الأبجدية العربية كفن زخرفى مع مطلع القرن (الثانى الهجرى، الثامن الميلادى) ، وتأنق الخطاطون المسلمون في ذلك تأنقا شديدا. وتفرع عن الكتابة العربية عشرات من الخطوط والأقلام مع مرورالوقت.

أما الكتابة كصناعة فقد عرفها العرب باسم صناعة الإنشاء. وقد برع العرب

فى تأليف الكتب حول هذه الصناعة وذلك بعد أن انتشر تدوين الكتب في نهاية القرن الثانى الهجرى. ومن بين الكتب الهامة في هذا الصدد كتاب ابن جماعة"تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم"وكتاب القلقشندى"صبح الأعشى في صناعة الإنشا".

ولقد أجمع العلماء المسلمون على أن صنعة الكتابة فضيلة والاشتغال بها عمل محمود، والنصوص في هذا الصدد كثيرة.

وقد وضع العلماء المسلمون لصنعة الكتابة ظوابط وقواعد وآداب بعضها قواعد مادية،إبعضها قواعد معنوية. ومن أهم تلك القواعد:

1-إذا كتب الكاتب شيئا من العلوم الشرعية، يجب أن يكون على طهارة مستقبلا القبلة، طاهر البدن والثياب و الحبر والورق ويبتدىء كل كتاب بكتابة البسملة. وإذا فرغ من كتابة الكتاب أوالجزء فليختمه بالحمد له و الصلاة على النبى، وكلما كتب اسم لله تعالى أتبعه بالتعظيم مثل: تعالى، سبحانه ، ويتلفظ بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت